في باب المرأة : اختراع رهيب !
كتبهاابو عمر اللبناني ، في 14 أبريل 2007 الساعة: 02:15 ص
كان لا بد ومنذ سالف الزمن أن يخلق الله عز وجل ذلك المخلوق الذي يدعى في حياتنا اليوم المرأة ، ولكن السؤال البديهي الذي يطرح نفسه ، هل ارادة الله في خلق ذلك المخلوق كان نعمة أم نقمة ؟ وتتكاثر الأجوبة ، وربما تختلط النواحي الايجابية بالسلبية في عقل الفرد الواحد منا ، اذ أن هذا المخلوق الذي وبعد اكتشاف عمليات التجميل أصبح اختراعاً رهيباً يملك حصرية اكتشافه كل طبيب وضع لمسة على أنف أو صدر أو ……. ولائحة الأعضاء تطول ، كل ذلك لأجل ماذا ، لاظهار المفاتن والسعي دائماً لاكتساب الرجل ومنه اكتساب جيبه أو أمنه أو الحذر من بطشه ، نعم وفاتهم أن هذا الرجل المخلوق أيضاً هو الأصل وأن المرأة وجدها رب العالمين من ضلع أعوج منه ، فاتهم أن ما يهمه من المرأة قبل الجمال والفتنة والاثارة هو ، خاصية الرقة والحنان والعاطفة ، فجمالها لا يكتمل بدون تلك الركائز ، أي امراة فاتنة تترك طفلها الرضيع في الشارع هي انما وحش قد جرى تجميله لدى أخصائيي التجميل ، وأي امرأة لا تكترث لوضع زوجها العائد من العمل فتنهال عليه بأسئلة لا حصر لها ، هي امرأة بحاجة لاعادة تاهيل ، وأي امرأة لا يهمها في هذه الحياة سوى آخر صرعات الموضة و هواية التسوق باي وقت وعلى حساب أي شخص ، ودون اكتراث لمشاعر ذلك الرجل الذي تنهال عليه المصائب من كل صوب ، انما هي امرأة تجسد الاختراع الرهيب ،
ان هذا الكلام ، لا يدل عن مشكلة ما يعانيها الكاتب ولكنه وصف دقيق للمرأة التي أغرتها الدنيا بزينتها ، ان المجتمعات الغربية والعربية اللاحقة بها ، كل يوم تتصدر لنا بمواقف عن حقوق المرأة وعن الدفاع عنها ، بالله عليكم ، وأين هي تلك الحقوق المهدورة ، والله لو استطعت لصعدت يومياً الى المنابر لأطالب ليس بحقوق الرجل ولكن باعطاءه القليل من الرحمة والشفقة ، لأنه أصبح فعلاً يعيش في عالم سريع يركض ويلهث لتنقض عليه المرأة سواء كانت الزوجة أو الصديقة أو أياً تكن وتأخذ منه ماله وراحته وقلبه وتتركه بدون رحمة فتأتي لتطالبه بحقوقها ! أجيبوني من يقف معي في طريق الوصول الى عالم خال من جمعيات المطالبة بحقوق المرأة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 6:18 ص
تحيانى
وراء كل رجلا عظيم امراءه
وان لم تكن وراءه لكان اعظم
شكرا على هذا المقال